هل لك أن تحدثنا عن بعض المشاريع التابعة لوزارة النقل التي قامت تركيا بتنفيذها في السنوات الأخيرة، وتمت متابعتها عن كثب من قبل الرأي العام الدولي؟

لا تزال بلدنا تتقدم بثقة نحو التحول إلى دولة رفاهية عن طريق التركيز على العام 2023 ، والذي يعتبر الذكرى السنوية المئة للجمهورية التركية. وقد تم تنفيذ جميع الاستثمارات والمشاريع المحققة في هذا الإطار، مثل جسر السلطان سليم الأول، وجسر عثمان غازي، ونفق أوراسيا، ومارماراي، وخطوط قطارات عالية السرعة، ومفترق الطرق، والطرق السريعة، والمطارات، وموانئ اليخوت، ومشروع فاتح، من قبل وزارة النقل والشؤون البحرية والاتصالات. وقد قمنا باستثمار 230 بليون ليرة تركية للاستثمارات التي
تتعلق بالنقل والاتصالات، وهي أحد العناصر الأكثر أهمية في الخطوات التي تقوم الدولة في اتخاذها للتحول إلى دولة رفاهية.

وستكون الفترة المقبلة فترة مكثفة بالنسبة لنا لإنهاء المشاريع القائمة وتنفيذ مشاريع جديدة، وسوف نستمر في العمل على الطرق المقسمة، وأعمال الطرق السريعة الحالية في مديرية الطرق السريعة، بالإضافة إلى تقديم مناقصات ل 706 كيلو متر من مشاريع الطرق السريعة مثل «طريق أنقرة-نيغدة السريع «، و «طريق آيدن-دنيزلي السريع «، و »طريق أنقرة-كيركيال- ديليس السريع «، و «طريق كيركيال السريع » و «طريق مرسين-إيرديملي- تاشوجو السريع ». وفي نهاية عام 2017 ، نسعى إلى إنجاز 41 نفق بطول 68 كيلو متر. ومن ضمن هذه الأنفاق الهامةالتي سيتم افتتاحها في نهاية عام 2017 ، نفق أوفيت)رايز-أرضروم(، ونفق جان قورتاران )هوبا- بورشكا(،وأنفاق جودي )سيزر-سيرناك(، ونفق جيميللي )سيفاس- سوشيهري(، ونفق كوزلدرا )فان- هكاري(، و نفق ديمر كابي )أنطاليا- إيبرادي(، وسنقوم ايضاُ بوضع الأساسات لجسر تشاناكالي 1915 في آذار، وسنستمر بالاستثمارات الضخمة مثل كنال إسطنبول ومشروع النفق المتدرج.

ونعتبر الفترة القادمة حجر الزاوية لتحقيق أهدافنا لإنشاء تركيا قامت بتوسيع شبكتها للسكك الحديدية عالية السرعة، وقامت ببناء ممرات للسكك الحديدية السريعة، وقامت
بإعادة بناء الطرق الموجودة، وقامت ببناء سكة جديدة محلية تقوم بتوصيل مراكز الإنتاج والمناطق الصناعية المنظمة بالموانئ، والتي تقوم بتصنيع قطار الأنفاق فائق السرعة بنفسها، وتعزز القرة التنافسية باستخدام المراكز اللوجستية الخاصة بها، حتى تتحول إلى المدينة الرئيسية في طريق الحرير. وبالإضافة إلى استثماراتنا الحالية، سنقوم بتقديم خدمة «الجيل الثاني من عربة الشحن الوطنية » في هذا العام. وسنقوم ايضاً بتوفير الفرص لمشغلي القطاعات الخاصة في تقديم الخدمات على السكك الحديدية. توقعوا بداية هذه الحرية من هذا العام. وسيكون مشروع خط السكة الحديدية باكو-تفليس-كارس، والذي يعد أحد الحلقات الأكثر أهمية في طريق الحرير الحديث، في الخدمة خلال شهرين.

قمنا في السنوات 14 الماضية بتطوير وتوسيع صناعة الطيران لدينا، واستثمرنا فيها ما يقارب 24.2 مليون ليرة تركية، في استثمارات ضخمة. واليوم نتمتع ب 55 مطار نشط، ونصل إلى 283 وجهة على الطرق الدولية. واستطعنا الانتقال من المركز 18 إلى المركز 8 من حيث
المسافرين في العالم. ونحتل أحد المراكز الثلاثة الأولى في أوروبا. وقد بدأنا بالعمل في بناء 8 مطارات جديدة في ريزي-أرتفين، وكرمان، ويوزغات، وغرب أنطاليا، وتوكات، ونيغدة-اكساراي، وبايبورت-جوموهين، وأزمير –شيشمة الأتشاتي. وبالإضافة إلى بناء مطارات جديدة، نحدد بصدد إنشاء مباني محطات جديدة وحديثة في جميع أنحاء البلاد في مطارات سينوب، و تشاناكالي، وموش.

 

 

سنقوم ايضاً بمواصلة مشاريع مهمة جدة في القطاع البحري حيث أننا انتقلنا إلى المرتبة 14 في ترتيب الأسطول
العالمي، من المرتبة 19 في عام   2003 .

وسوف نستمر في العمل على ميناء فيلوس، ومرسين للحاويات، والتي قمنا بوضع أساساتها في 9 ديسمبر 2016 ، وميناء شمال إيجة، حيث تم الانتهاء من البنية التحتية الخاصة به، وسيتم بناء البنية الفوقية باستخدام نموذج بناء وتشغيل ونقل الملكية، والذي سيكون أحد أكبر 10 موانئ في أوروبا عند اكتماله. كما سيتم افتتاح القسم الأول من ميناء ساكاريا كاراسو للخدمة في هذا العام.

أما بالنسبة لقطاع الاتصالات، فإن أعمال البنية التحتية مستمرة كذلك. وسوف نستمر في تحسين البنية التحتية للاتصالات عبر الألياف البصرية، وزيادة تعدادها للمشترك.
ونخطط لمواصلة أعملنا على اتصال 4.5G دون توقف،
ونسعى إلى تغطية جميع السكان باتصال 4.5G في غضون 8 سنوات. وقمنا بنشر استراتيجية الحكومة الالكترونية
الوطنية وخطة العمل للفترة الزمنية الممتدة بين 2016 و 2019 . وقمنا بإنشاء الشبكة الافتراضية العامة بابليك نيت PublicNet( ( لضمان نقل البيانات بين المؤسسات العامة عبر شبكة آمنة، وقمنا بإطلاق مشروع المركز الوطني للبيانات المتكاملة لتوحيد مراكز المعلومات العامة. وسيكون عام 2017 عاماً مهماً لمتابعة وتنفيذ هذه الأعمال. ونقوم أيضاً بالاستمرار في الانتقال إلى البث التلفزيوني الرقمي.
ونخطط لاستكمال برج كوجوك للتلفزيون والراديو في 21
يونيو 2017 .

هل توجد مشاريع نقل في تركيا يمكن أن تقوم باجتذاب المستثمرين من الدول العربية إلى تركيا المتغيرة والمتطورة؟ وهل يوجد استثمار تم تنفيذه حتى الآن؟

على مدة السنوات 15 الماضية، قمنا بتنفيذ العديد من مشاريع البنية التحتية الرئيسية في مجال النقل في بلادنا والتي نالت الاهتمام والتقدير من العالم أجمع.

وبعضها هي مشروع مرمراي الذي يكوّن خط سكك حديدة تصل بكين إلى لندن بطرق سريعة دون انقطاع، وطرق سريعة مزدوجة الاتجاهات، ومشاريع القطارات فائقة السرعة التي تربط اثنين من أكبر عواصم تركيا مع المدن الرئيسية في البلاد.

 

 

 

في عام 2016 وحده قمنا بافتتاح ص غازي، وهو «رابع أطول جسر معلق في العالم »، وجسر سلطان سليم الأول وهو «أكبر جسر في العالم، وأطول جسر يحتوي على نظام سكك حديدية »، ونفق أورسيا الذي حصل على جائزة «أفضل مشروع نفق في العالم

وهناك العديد من مشاريع البنية التحتية المهمة التي نخطط بتنفيذها بحلول العام 2023 ، عندما نحتفل في الذكرى السنوية المئة لجمهوريتنا.
حتى عام 2023 :

سنقوم ببناء ما يقارب 5000 كيلو متر من الطرق السريعة، والتي يتم بناؤها وفقاً لنموذج تمويل بناء، تشغيل ونقل الملكية ) .)BO

سنصل إلى شبكة طولها 25.000 كيلو متر من السكك الحديدية عبر البلاد، من خلا لبناء مجموعة خط سكك حديدة طولها 13.000 كيلو متر، ب 3.500 خطوط فائقة السرعة، و 8.500 خطوط سرية و 1.000 خطوط تقليدية.

سنقوم بتنفيذ مشروع ميناء فيليوس في البحر الأسود، وكاندارلي في إيجة، وميناء مرسين في البحر الأبيض المتوسط، حيث أن هدفنا هو ثلاثة موانئ في ثلاثة بحار. وجمعاً نعلم بأن المستثمرين العرب قد قاموا بتنفيذ مشاريع ناجحة في بلادنا.

وقام الشعب التركي أيضاً بالعديد من المشاريع الهامة في الوطن العربي. حيث تم تنفيذ مشروع مطار أبوظبي ومطار المدينة المنورة من قبل شركة تاو ) TAV ( للإنشاءات، ومشروع مترو دبي من قبل غوليرماك ) )Gülermak للإنشاءات، ومشروع بناء المحطة الجديدة في مطار الكويت من قبل ليماك ) Limak (، بالإضافة إلى العديد من مشاريع البنى التحتية الأخرى التي تم إنهاؤها بنجاح أو مازالت

مستمرة. وتجدر الإشارة إلى الشراكة التركية – البرتغالية التي من شأنها أن تقوم ببناء ميناء الدقم في عمان. وعلى أساس المشاريع الناجحة وتاريخ الاستثمار المتبادل، وضع العالم العربي ثقته الكبيرة في تركيا كما وضعت تركيا ثقتها في العالم العربي. وهذه الثقة تعني بأننا سنستمر
في النظر في المستثمرين العرب في مشاريع البنية التحتية للنقل، والتي سيتم تنفيذها بعزيمة تركيا. وكما ذكرت في المقابلات السابقة التي تتعلق بجسر تشانكالي 1915 ، سوف نجعل العالم أجمع يقول «هؤلاء الأتراك يتطورون بشكل كبير » بمشاريعنا الجديدة واقتصادنا القوي. وأثناء القيام بذلك، أود عن أعرب بأن أبوابنا مفتوحة دائماً للعالم العربي بكل ودية وأخوية، وأننا نشعر بدعمهم دوماً.

يتكون جزء كبير من إجمال الركاب الجوي في العالم من شركات الطيران التي تتركز في دول الخليج، مثل الخطوط الجوية التركية وطيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية. وفي هذا الإطار، من المتوقع أن تصبح إسطنبول مركز نقل الركاب والخدمات اللوجستية مع المطار الثالث على وجه الخصوص. ما الذي يمكن أن تعد فيه الشركات الخليجية فيما يتعلق بهذا الموضوع؟

في بلدنا، نقوم بأكبر الإنجازات في تاريخ جمهوريتنا، حيث إن وضعنا الاستثمارات في عين الاعتبار، تصبح تركيا أسرع الدول نمواً في العالم، وخاصة في مجال الطيران، فخلال هذه العملية، تضاعف عدد 26 مطاراً الذي بني خلال 80 عاماً بمقدار الضعف، وبلغ 55 مطار، مما يعني أن عدد الركاب الذين كان 34 مليوناً في عام 2003 ، قد أصبح 180 مليون. ونعلم أنه إن لم نستطع قراءة المستقبل بشكل جيد، فلن يكون المستقبل جيداً. ومهمتنا هي توفير مطارات أحجامها مناسبة لموصلة النمو الذي حققناه، وتقديم الدعم. وأنا أؤمن بأن مطار إسطنبول الجديد، الذي سيقل 150 مليون مسافر سنوياً عند تحقيق الاستطاعة الكاملة، هو مشروع من شأنه أن يلبي احتياجات القارتين الآسيوية والإفريقية، بالإضافة إلى إسطنبول، وإيصالها إلى المركز الذي تستحقه في مجال صناعة الطيران الدولي، وسوف يصبح أيضاً أهم مركز نقل بين غرب أوروبا والشرق الأقصى وأفريقيا.

وبالمثل، فإنه من المتوقع أن تكون الاقتصادات الناشئة )آسيا/المحيط الهادئ، وأميركا اللاتينية، وأفريقيا، والشرق الأوسط( فعالة في النقل الجوي العالمي في المستقبل.
وفي يومنا هذا، جزء كبير من الحركة الجوية تجري بين 42 مدينة كبرى، ومن بينها إسطنبول. كما ذكرت، إن جزء كبير من نقل الركاب الجوي في العالم يتم من قبل الخطوط الجوية التركية وخصوصاً من قبل شركات الطيران في دول الخليج مثل الإمارات والخطوط الجوية القطرية. وبافتتاح المطار الجديد، سيكتسب النقل الجوي العالمي مركزاً جديداً. وهو يتناسب طردياً مع السعات المقدمة، ومتطلبات شركات الطيران والركاب المتزايدة بشكل كبير، وجميع مكونات القطاع مثل شركات الطيران، والخدمات الأرضية والصيانة والتصليح والأغذية والمشروبات والتي تكون قادرة على الوصول فيما بينها بشكل مباشر، وبالإضافة إلى ذلك، سوف يساعد افتتاح المطار شركات الطيران الخليجية في الحد من تكاليفها في هذه المرحلة.

ومع ذلك، أود أن أذكر أيضاً، بأننا نقوم بتطوير وسائل النقل والسكك الحديدية لتوفير الاتصال المدينة والمطار في وقت واحد، حيث أننا نعمل في الوقت نفسه على وصل إسطنبول مع غايريتيبي – خط ميترو المطار الجديد، واتصال الطريق السريع D-20 ، ومشاريع جسر السلطان سليم الأول، وشمال مارماري، واتصالات القطارات فائقة السرعة. باختصار، سنجعل من هذا المطار مركز جميع وسائل النقل الدولية أثناء عملية بنائه.

أصبح لدى المتعاقدين الأتراك علامة تجارية عالمية في العشرين سنة الماضية، بفضل المشاريع الناجحة التي تم إنجازها في مناطق مختلفة من العالم. وكما ذكرت في بداية المقابلة، قامت شركاتنا أيضاً بالعديد من المشاريع الهامة في الوطن العربي. ونرى اليوم آثار العديد من المقاولين الأتراك مثل تاو ) TAV ( في العديد من المطارات في شبه الجزيرة العربية والشمال أفريقيا.

لكن شركات المقاولات لدينا لا تقوم باستلام المشاريع المهمة في الخارج فحسب، بل في بلادنا أيضاً. حيث يتم بناء أكبر سعة ركاب في العالم «مطار إسطنبول الجديد ،» والذي سيتم افتتاحه في عام، ويتم بناؤه من قبل مجموعة تركية.

وكحكومة سنقف وراء المتعاقدين لدينا، ونواصل تقديم كل الدعم الذي يحتاجونه للوصل إلى أسواق جديدة، اثبات أنفسهم، والاستمرار في تنفيذ الأنشطة التي تناسب سمعتهم.

نريد لشركات التعاقد لدينا أن تنتشر في أي مكان في العالم، بقدراتها التكنولوجية والإدارية، ونحن مستعدون للامتثال بمسؤولياتنا التي تقع علينا كحكومة. وأعتقد أنه من خلال إقامة شراكات بين شركات المقاولات التركية والعربية، سيتم تحقيق مشاريع تجارية ناجحة جداً في بلادنا والبلاد العربية على حد سواء.

لكن الأهم من ذلك، أود أن أؤكد أيضاً الأهمية الكبيرة لأنشطة شركات المقاولات التركية –العربية في بلدان العالم الثالث بما يتماشى مع تغير الظرف العالمي، واحتياجات التنمية وإعادة الإعمار التي نشأت في مختلف أنحاء العالم.

هناك مؤسسات عامة تقوم بإنتاج السيارات المحلية الأولى مثل تولوسماش Tülomsaş ، وقد تم تصنيع قطار ترام محلي واستخدامه، هل تم القيام بعملية بيع لدول الخليج في هذا الصدد؟ ما هي أهدافكم؟

TÜLOMSAŞ تولوسماش هو «مركز انتاج مركبات خطوط السكك الحديدية »، وحتى يومنا هذا، بصرف النظر عن انتاج سيارة Revolution ، هي أول مؤسسة قامت بإنتاج أول قاطرة على البخار، وأول قاطرة كهربائية مع وقود الديزل.

في العقد الماضي، تم تصدير 31 قاطرة هيدروليكية إلى خطوط السكك الحديدية في العراق، وقاطرتين هيدروليكيتين إلى شركة خاصة تعمل في إيران. وتم تزويد فرنسا وألمانيا وتايلاند أيضاً بمحركات الديزل والمعدات.

وفي نطاق اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع شركة جينرال إلكتريك General Electric ، تم انتاج القاطرات في مرافق تولوسماش TÜLOMSAŞ ، حيث تم تصدير واحدة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وواحدة إلى المملكة المتحدة، و 9 إلى ألمانيا.

وبالإضافة إلى ذلك، قامت أيضاً شركة تولوسماش – TÜ LOMSAŞ بتصنيع محركات جير موتور Cer Motor لمركبات مارماراي وايزبان.

وبعد الانتهاء من المشروع الوطني للقطارات الكهربائية E 1000 ، استطاعت شركة تولوسماش TÜLOMSAŞ الوصول إلى منصب كل من المصمم والشركة المصنعة للمكونات بأعلى قيمة مضافة، في قطاع مركبات السكك الحديدية، والتي تملكها فقط الدول المتقدمة.

في 2017 ، نحن مستمرون في العمل على توريد القاطرات وعربات الشحن للسكك الحديدية التونسية، وعربات الشحن لشركة الخدمات اللوجستية وقطع غيار محركات الديزل إلى ألمانيا، وقطع غيارات محركات الديزل إلى تايلاند، وعربات الشحن ومحركات الديزل إلى إيران.

وعلاوة على ذلك، إن أحد أهداف شركة تولوسماش –


LOMSAŞ الرئيسية، هي انتاج قطار وطني عالي السرعة، بالإضافة إلى قاطرة الخطوط الرئيسية الكهربائية، وتلبية احتياجاتها من المنتجات في القطاع الوطني، وتصدير جميع المنتجات المصنعة من قبل الشركة على الصعيد العالمي وخاصة دول الخليج.

About The Author

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published.